شذى الكلمات
خواطر شعريه
.
.

نبضات السعاده

كان قلبى ينبض نبضات الحياه الطبيعيه إلاأننى منذ فتره أحسست أنه بدأ ينبض نبضات جديده هذه النبضات جعلتنى أفكر فيها كثيرا .


 

ماهى ؟


 

كيف حدثت ؟


 

ماذا أسميها ؟


 

ودار فى ذهنى العديد والعديد من الأسئله حول هذه النبضات ؟


 

فبدأ قلبى فى الإجابه على هذه الأسئله وقال لى :


 

أولآ : هذه النبضات هى إعلان عن دخول شخص ما إلى قلبك لم يكن موجودا به من قبل وهذا الشخص يحبك حبا شديدا


 

ثانيا : حدثت بإراده الله فلم يكن أحدا يعلم وقت حدوثها


 

ثالثا : دعينا نضع لها اسما وهو نبضات السعاده


 

وهنا بدأ قلبى يحاورنى هل ترفضين هذه النبضات الجديده ؟


 

فقلت له لا ولكنى قلقه منها !


 

فأجابنى دعيها تنبض ودعينا ننتظر ماذا سيحدث لكلينا بعد هذه النبضات فاستسلمت لإراده قلبى .


 

ومرت الأيام وزادت النبضات بقلبى وزادت سعادتى وفرحى وأصبح قلبى نشيطا ومرحآ أكثر من عهده سابقا


 

ثم لاحظت وجود إعلان بداخل قلبى فهممت أن أقرأ هذا الإعلان وأعلم مابه ومن هو واضعه ؟


 

فوجدت أن قلبى هو واضع هذا الإعلان معلنا فيه شيئا هاما جدا ألا وهو :


 

أن الشخص الذى دخل إليه ولم يكن موجودا به من قبل أصبح الأن يحتل مركزا عاليا جدا به ووصفه بانه


 

الحبيب . نعم الحبيب الذى كان قلبى ينتظره منذ أن نبض فأحسست بشىء من الفرحه والسعاده معا


 

إحساسا رائعا تملكنى وأعلنت لقابى أنى فعلا أحب هذا الشخص جدا فتعاهدنا معا (أنا وقلبى ) على أننا نحمى هذا الحبيب وهذه الحب وأن نجعل نبضات السعاده فى إزدياد ونشكر الله على هذه الحبيب الغالى


اتمنى ان تنال إعجابكم
مع خالص تحياتى للجميع
شذى الكلمات

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 اغسطس, 2008 02:40 م , من قبل momenm
من مصر

كم انا سعيد بقرائتى للرقائق القلبيه واقول لكى ان من اخذ مفتاح قلبك ودخل به هو الحبيب المنتظر لذى كنتى تريدينه والا تكونى اتخدعتى فيه واتمنى المزيد والتواصل مؤمن (المنتظر)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.